فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1797

الثانية مبتدأ خبرها قبلها فلزم كون الواحدة المذكورة أولا موصوفا بمسبوقيتها بالنسبة إلى الثانية

وفي مثله يلزم المقارنة بينهما في الزمان ( لأن الموقع ماضيا ) أي الطلاق الذي وصفه المطلق

بكونه في الزمان الماضي ولم يقع بحسب نفس الأمر ( يقع حالا ) لأن الواقع حالا لا يمكن رفعه

إلى الماضي إذ هو لا يملك الإيقاع فيه ويملك الإيقاع في الحال فيثبت ما يملكه صونا لكلام

العاقل عن اللغو ( فيقترنان كمع واحدة ) أو معها واحدة وعن أبي يوسف في معها واحدة تقع

والصحيح أنه كمع واحدة ( وعكسهما ) أي عكس الحكمين المذكورين ( في ) صورتي قبل

الحكم في أنت طالق واحدة ( بعد واحدة و ) أنت طالق واحدة ( بعدها ) واحدة فتطلق

ثنتين في الأولى لإيقاعه واحدة موصوفة بأنها بعد أخرى ولا قدرة له على تقديم ما لم يسبق فيفترقان

لما ذكر وواحدة في الثانية لإيقاعه واحدة موصوفة بتعدية أخرى لها فوقعت الأولى ولم تلحقها

الثانية لفوات المحلية ( بخلاف المدخولة ) أي بخلاف ما إذا وضعت المدخولة موضع غير المدخولة

في الصورة المذكورة والباقي على حاله ( و ) بخلاف ( الإقرار ) إذا وضع موضع الطلاق ولوحظ

إضافة قبل وبعد إلى الظاهر أو المضمر ( فثنتان ) أي فاللازم ثنتان من الطلاق في الأولى ومن

الدينار ونحوه في الثانية ( مطلقا ) في جميع الصور من غير تفصيل ومنع الشارع كون الحكم

في الإقرار هكذا إذا كان مضافا إلى الظاهر ونقل عن المبسوط أنه حينئذ يلزم درهم واحد فإن

صح نقله يحمل على الخلاف واختلاف الرواية والله أعلم

تيسير التحرير ج:2 ص:126

مسئلة

( عند للحضرة ) إما الحسية نحو - 2 فلما رآه مستقرا عنده 2 - وأما اللغوية نحو - 2 قال الذي عنده علم 2 - وإليه أشار بقوله ( وهو ) أي الموصوف بالحضور ( أعم من ) نحو ( الدين )

مما حضوره معنوي ( و ) من نحو ( الوديعة ) مما حضوره حسي وفسر الشارح الضمير بكون المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت