فهرس الكتاب
القضاء ( بالإسلام ) بعد الكفر العارض ( كالإسلام ) أي كسقوطه بالإسلام ( بعد ) الكفر
( الأصلي ) بقوله تعالى - 2 إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف 2 - ويدل عليه السنة والإجماع( ولو
قيل الردة تبطل القرب )لعدم أهلية الكافر للقربة ( والتزام القربة في الذمة قربة فيبطل ) الالتزام
المذكور وهو وجوب المنذور و ( لم يلزم ذلك ) جواب لو أي لو قيل ما ذكر لقيل في جوابه لم يلزم
الاستدلال على المطلوب بمسئلة النذر لوجود مسائل أخرى يستدل بها ولا يرد عليها شيء وقد
ذكر في الشرح عدة منها دخول الكافر مكة ثم إسلامه ثم إحرامه فإنه لا يجب عليه دم لأنه
لم يجب عليه الدخول محرما إلى غير ذلك وفيه ما فيه ( وظاهر ) قوله تعالى وويل للمشركين( الذين
لا يؤتون الزكاة )وقوله تعالى حكاية عن الكفار قالوا ( لم نك من المصلين ) دليل ( للعراقيين )
لدلالتهما على أن ترك الصلاة والزكاة صار سببا لتعذيبهم ولا يتصور ذلك إلا بكونهما واجبتين
عليهم ( وخلافه ) أي وخلاف ظاهر كل منهما كأن يكون المراد بالأولى عدم فعل ما يزكي
أنفسهم وهو الإيمان والطاعة وبالثانية عدم كونهم من المؤمنين كقوله - صلى الله عليه وسلم - نهيت عن
قتل المصلين إذ المراد به المعتقدون فرضية الصلاة ( تأويل ) بعيد لم يعينه دليل( وترتيب
الدعوة في حديث معاذ )لما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني
تيسير التحرير ج:2 ص:149
رسول الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض خمس صلوات في كل يوم وليلة
فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد
على فقرائهم أخرجه الستة ( لا يوجب توقف التكليف ) بأداء الشرائع على الإجابة بالإيمان
ألا ترى أنه ذكر افتراض الزكاة بعد الصلاة ولا قائل بالترتيب بينهما غاية ما فيه تقديم الأهم