فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1797

لو وجب ) ما يتوقف عليه الواجب ( بغيره ) أي غير إيجاب الواجب ( وإنما يلزمان ) أي نفي المباح

ووجوب نية المقدمة ( لو تعين ) المباح للامتثال ( أو شرع ) ما يتوقف عليه ( عبادة لكنه ) أي

الامتثال ( يمكن بغيره ) أي بغير المباح كالواجب ( ونلتزمه ) أي وجوب النية( في مقدمة

هي عبادة )لا مطلقا ( وكذا قوله ) أي النافي ( لو كان ) ما يتوقف عليه الواجب واجبا ( لزم تعقله )

أي ما يتوقف عليه الواجب ( للآمر ) لامتناع طلب الشيء بدون تعقله ( والقطع ) حاصل ( بنفيه )

أي نفي لزوم تعقله لأن الآمر بالشيء ربما يذهل عما يتوقف عليه ذلك الشيء عند الأمر به

( ممنوع الملازمة لأنه ) أي لزوم تعقل الآمر إنما هو ( في الواجب أصالة ) أما في إيجاب الشيء

بتبعية غيره فلا ولما كان ههنا مظنة سؤال وهو أنه لو وجب ما يتوقف عليه الواجب بإيجاب

الواجب من غير أن يتعقله الآمر للزم وجوبه بلا تعلق الخطاب أجاب عنه بقوله( ولزوم الوجوب

بلا تعلق )الخطاب به ( ممنوع لما نذكر ) قريبا ( فإن دفع ) منع تعقل الأمر ( بأن المراد )

بقوله لو كان لزم تعقله له ( إذ لو دل ) دليله عليه ( لعقل ) وذلك لأن المراد بقوله لو كان لوجب به

ووجوبه به حاصله كونهما مفادين بإيجاب واحد فيلزم تعقلهما معا من ذلك الإيجاب( وإذا لم يعقل

لم يدل فلا إيجاب به )أي بدليل الواجب ( ووجوبه ) أي وجوب ما يتوقف عليه الواجب ( بغيره )

أي بغير دليل الواجب ( ليس الكلام فيه ) فقوله ولزوم الواجب إلى آخره إبطال للسند المساوي

للمنع إذ لا يخلص من لزوم تعقل الآمر إلا به فهو إثباب للمقدمة الممنوعة ولذا أورد عليه المنع

وقوله فإن دفع جواب بتحرير الدليل على وجه لا يرد عليه المنع فقوله ( قلنا ) إلى آخره إبطال لما

حرر به على وجه يصير دليلا للأكثر وإليه أشار بقوله ( و ) مقولنا هذا ( هو الدليل الحق للأكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت