فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1797

كيلا يلزم تواتر ) خبر ( النصارى بقتل المسيح ) وهو باطل بقوله تعالى - 2 وما قتلوه وما صلبوه 2 -

تيسير التحرير ج:3 ص:35

وإجماع المسلمين ( فساقط كشروط اليهود أهل الذلة ) أي وجود أهل الذلة والمسكنة في المخبرين

( لخوفهم المواطأة ) على الكذب إذا لم يكن فيهم هؤلاء بأن كان الكل من الأكابر لعدم

خوفهم من المؤاخذة على الكذب لعزتهم وجاههم وقد يقال وجود الأذلة بين المخبرين يورث

وهنا في الخبر لاحتمال أن يكون إخبارهم لتبعية الأكابر كما هو المعتاد من حالهم أما سقوط الأول

فلعدم تحقق الشرط المتفق عليه وهو استواء الطرفين والوسط في العدد ( وخبرهم آحاد الأصل )

لأنهم كانوا قليلين في ابتداء أمرهم جدًا وقد يقال سقوطه لأن المسيح شبه لهم فقتلوه بناء

على اعتقادهم أنه هو كما قال - 2 ولكن شبه لهم 2 - وأما سقوط الثاني فلما ذكرنا ولحصول العلم

بإخبار العظماء إذا كان عددهم بحيث يستحيل تواطؤهم على الكذب عادة فلا يضر بعد ذلك

عدم وجود الأذلة ( وينقسم ) المتواتر ( إلى ما يفيد العلم بموضوع ) صلة العلم أي بمعنى مدلول

عليه بواسطة الوضع مطابقة أو تضمنا أو التزاما ( في أخبار الآحاد ) وفي بعض النسخ العدد

بدل الآحاد ومثل الشارح الموضوع بالأمكنة النائية والأمم الخالية ولا يظهر وجه التسمية

بموضوع ولا يناسبه قوله ( وغير موضوع في شيء منها ) أي أخبار الآحاد ( بل يعلم ) هذا

الذي هو غير موضوع في شيء منها للسامع ( عندها ) أي الأخبار المذكورة( بالعادة كأخبار

علي )رضي الله عنه في الحروب ( وعبد الله بن جعفر ) في العطاء ( يحصل عندها ) أي

أخبارهما ( يدل على السجية ) أي الملكة النفسية يعني الشجاعة والسخاء( ضمنا إذ ليس

الجود جزء مفهوم إعطاء آلاف ولا الشجاعة جزء مفهوم قتل آحاد مخصوصين )لأن الشجاعة

ملكة نفسانية تقتضي اعتدال القوة الغضبية ( ولا ) يدل على السجية ( التزاما إلا بالمعنى الأعم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت