(7) الحسن البصري يصدع بكلمة الحق في وجه الحجاج:
(8) نصح الحسن للولاة:
(9) سعة علم الحسن البصري وأسبابها:
ثانيا مناقب الحسن البصري تفصيلا:
(1) ثناء العلماء على الحسن البصري رحمه الله:
[*] قال عنه الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء:
ومنهم حليف الخوف والحزن، أليف الهم والشجن، عديم النوم والوسن أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن. الفقيه الزاهد، المتشمر العابد، كان لفضول الدنيا وزينتها نابذًا، ولشهوة النفس ونخوتها واقذًا.
[*] وقال عنه أحد العلماء: كان جائعًا عالمًا عاليًا رفيعًا فقيها ثقة مأمونًا عابدًا ناسكًا كبير العلم فصيحًا جميلًا وسيمًا، كانت أمه"خيرة"مولاة لأم سلمة زوج النبي وكان مولده قبل نهاية خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بسنتين. وكانت أمه تخرج إلى السوق أحيانًا فتدعه عند أم سلمة فيصيح جوعًا فتلقمه أم سلمة ثديها لتعلله به، إلى أن تجيء أمه - وإذا برحمة الله تنزل على الثدي فيدر لبنًا فيرضع الطفل حتى يرتوي. فإذا هو يرتوي حكمة وفصاحة وتقى، فما إن شب صاحبنا إلا وينابيع الحكمة تنبع من لسانه وجمال الأسلوب ورصانة العبارة وفصاحة اللسان تتحدر من كلامه. إنه الحسن بن أبي الحسن يسار، الإمام شيخ الإسلام أبو سعيد البصري المشهور بالحسن البصري، يقال: مولى زيد بن ثابت، ويقال: مولى جميل بن قطبة، وأمه خيرة مولاة أم سلمة، نشأ إمامنا في المدينة النبوية وحفظ القرآن في خلافة عثمان. وكانت أمه وهو صغير تخرجه إلى الصحابة فيدعون له، وكان في جملة من دعا له عمر بن الخطاب. قال: اللهم فقهه في الدين، وحببه إلى الناس. فكان الحسن بعدها فقيهًا وأعطاه الله فهمًا ثابتًا لكتابه وجعله محبوبًا إلى الناس. ولازم أبا هريرة وأنس بن مالك وحفظ عنهم أحاديث النبي، فكان كلما سمع حديثًا عن المصطفى ازداد إيمانًا وخوفًا من الله، إلى أن أصبح من نساك التابعين ومن أئمتهم ومن وعاظهم ودعاتهم، وصار يرجع إليه في مشكلات المسائل وفيما اختلف فيه العلماء، فهذا أنس بن مالك سُئل عن مسألة فقال: سلوا مولانا الحسن، قالوا: يا أبا حمزة نسألك، تقول: سلوا الحسن؟ قال: سلوا مولانا الحسن. فإنه سمع وسمعنا فحفظ ونسينا
[*] وقال أنس بن مالك أيضًا:
إني لأغبط أهل البصرة بهذين: الشيخين الحسن البصري ومحمد بن سيرين
[*] وقال قتادة: