فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 815

وغير ذلك برئت منه الخوارج فلما قتل شيبان جاء قوم فذكروا توبته فلم تقبل الثعلبية منهم توبة شيبان وقالوا إن أحداث شيبان كانت قتل المسلمين وأخذ أموالهم وضربهم فإن كنتم دفعتم من دار العلانية فإنا لا نقبل من القاتل في دار العلانية توبة حتى يعفو عنه ولي المقتول ولا نقبل توبة من ضرب المسلمين حتى يقص من نفسه أو يوهب ذلك له وحتى يرد أموالهم وشيبان لم يفعل شيئًا من ذلك فإن زعمتم أنكم قد دفعتم توبته من دار التقية فقد كذبتم فإن أمره كان ظاهرًا ودعوته كانت ظاهرة إلى أن قتل فقبل قوم منهم توبته فسموا الشيبانية.

ثم إن الشيبانية أحدثوا التشبيه لله بخلقه.

الزيادية 1:

وثبت قوم منهم على قول الثعلبية وهم أعظم أصحاب الثعلبية وجمهورهم فسموا الزيادية وذلك أن رجلًا منهم كان يسمى زياد بن عبد الرحمن كان فقيه الثعلبية ورئيسهم.

ثم إن الشيبانية الذين أجازوا توبته قالوا في الولاية والعداوة أنهما صفتان لله من صفات الذات لا من صفات الفعل.

الرشيدية العشرية 2:

14 -والفرقة الرابعة عشرة من العجاردة وهي الرابعة من الثعالبة الرشيدية.

ومما تفردوا به أنهم كانوا يؤدون عما سقي بالعيون والأنهار الجارية نصف العشر ثم رجعوا عن ذلك وكتبوا إلى المسمى زياد بن عبد الرحمن فأجابهم ثم أتاهم فأعلمهم أن في ذلك العشر وأنه لا يجيز البراءة ممن غلط منهم في ذلك فقال رجل منهم يسمى رشيدًا: إن كان يسعنا أن لا نتبرأ منهم فإنا نعمل بالذي يعملون به وثبت هو ومن معه على الفعل الأول فبرئت منهم الثعالبة وسموهم العشرية.

1 الزيادية: الفرق بين الفرق: 73 ورد ضمن الحديث عن الرشيدية, الملل والنحل: 2/ 109 - 110 ضمن الحديث عن الصفيرية الزيادية, اعتقادات فرق المسلمين: 21 لم يذكر الفرقة إنما ذكر زياد بن الأصفر الذي تنسب إليه, الخطط المقريزية ك 2/ 354 ضمن الحديث عن الصفرية.

2 الرشيدية: الفرق بين الفرق: 73, الملل والنحل: 1/ 105 الحور العين: 172 اعتقادات فرق المسلمين: 50, الخطط المقريزية: 2/ 355.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت