واختلفوا في إمامة عثمان وقتله:
1 -فقال أهل الجماعة: كان أبو بكر وعمر إمامين وكان عثمان إمامًا إلى أن قتل - رحمة الله عليه ورضوانه - وقتله قاتلوه ظلمًا.
2 -وقال قائلون: لم يكن إمامًا منذ يوم قام إلى أن قتل وهؤلاء هم الروافض وأنكروا إمامة أبي بكر وعمر.
3 -وقال قائلون: كان مصيبًا في السنة الأولى من أيامه ثم أنه أحدث أحداثًا وجب بها خلعه وإكفاره وهؤلاء هم الخوارج.