فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 815

القول في الختم والطبع

231 -المراد بالختم والطبع

اختلفت المعتزلة في ذلك على مقالتين:

1 -فزعم بعضهم أن الختم من الله - سبحانه! - والطبع على قلوب الكفار هو الشهادة والحكم أنهم لا يؤمنون وليس ذلك بمانع لهم من الإيمان.

2 -وقال قائلون: الختم والطبع هو السواد في القلب كما يقال طبع السيف إذا صدئ من غير أن يكون ذلك مانعًا لهم عما أمرهم به.

وقالوا: جعل الله ذلك سمة1 لهم تعرف الملائكة بتلك السمة في القلب أهل ولاية الله - سبحانه - من أهل عداوته.

وقال أهل الإثبات: قوة الكفر طبع.

وقال بعضهم: معنى أن الله طبع على قلوب الكافرين أي خلق فيها الكفر.

وقالت البكرية ما سنذكره بعد هذا الموضع إن شاء الله.

1 السمة: بكسر السين المشددة- العلامة ومثله: الرسم. وهي من أثر الكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت