واختلف الناس في الجن: هل هم مكلفون أم مضطرون؟:
1 -فقال قائلون من المعتزلة وغيرهم: هم مأمورون منهيون قد أمروا ونهوا لأن الله -عز وجل- يقول: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الآية [الرحمن: 33] وأنهم مختارون.
2 -وزعم زاعمون أنهم مضطرون مأمورون.
وكذلك اختلافهم في الملائكة وفي أنهم مأمورون أو مختارون على سبيل اختلافهم في الجن.