286 -اختلافهم في كلام الله هل يسمع؟
واختلفوا في كلام الله - سبحانه: هل يسمع أم لا يسمع؟
1 -فقال قائلون: ليس يسمع كلام الله إلا بمعنى أنا نفهمه وإنما نسمعه متلوًا أي نسمع تلاوته وأن موسى عليه السلام سمعه من الله -عز وجل-.
2 -وقال قائلون: لسنا نسمع كلام الله بأسماعنا ولا نسمع أيضًا كلام البشر بأسماعنا وإنما نسمع في الحقيقة الشيء المتكلم متكلمًا فموسى سمع الله - سبحانه - متكلمًا ولا سمع كلامًا في الحقيقة وأنه يستحيل أن يسمع ما ليس بقائم بنفسه.
3 -وقال قائلون: المسموع هو الكلام أو الصوت وكلام البشر يسمع في الحقيقة وكذلك كلام الله نسمعه في الحقيقة إذا كان متلوًا وأنه هذه الحروف التي نسمعها ولا نسمع الكلام إذا كان محفوظًا أو مكتوبًا.
4 -وقال قائلون: لا مسموع إلا الصوت وأن كلام الله - سبحانه - يسمع لأنه صوت وكلام البشر لا يسمع لأنه ليس بصوت إلا على معنى دلائله التي هي أصوات مقطعة تسمع وهذا قول النظام.