واختلفت المرجئة في تخليد الله الكفار على مقالتين:
1 -فقالت الفرقة الأولى منهم وهم أصحاب جهم بن صفوان: الجنة والنار تفنيان وتبيدان ويفنى أهلهما حتى يكون الله موجودًا لا شيء معه كما كان موجودًا لا شيء معه وأنه لا يجوز أن يخلد الله أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار وهذا رد ما اتفق المسلمون عليه ونقلوه نصًا.
2 -وقال المسلمون كلهم إلا جهمًا أن الله يخلد أهل الجنة في الجنة ويخلد الكفار في النار.