فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 815

160 -الإختلاف في علم المتشابه

واختلفوا في تأويل قوله1: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} [آل عمران: 7] .

1 -فقال قائلون: ليس يعلم تأويل المتشابه إلا الله ولم يطلع عليه أحدًا.

2 -وقال قائلون: قد يعلمه الراسخون في العلم وأن هذا القول عطف واحتجوا بقول الشاعر:

لريح يبكي شجوه ... والبرق يلمع في غمامه

قالوا: فالبرق معطوف على الريح.

1 الاختلاف في علم المتشابه مبني على اختلافهم في الموضع الذي يجب الوقوف وعلى نوع الواو: فمن قائل بأنها للاستئناف وهم الفريق الأول ويقفون عند لفظ الجلالة والفريق الثاني يعتبر أن الواو حرف عطف بحيث تصبح {وَالرَّاسِخُونَ} معطوف على لفظ الجلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت