فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 815

204 -اختلافهم في قدرة من علم الله أنه لا يؤمن

واختلفوا فيمن علم الله أنه لا يؤمن:

1 -فقالت المعتزلة إلا عليًا الأسواري أنه مأمور بالإيمان قادر عليه.

2 -وقال علي الأسواري: إذا قرن الإيمان إلى العلم بأنه لا يكون أحلت القول بأن الإنسان مأمور به أو قادر عليه وإذا أفرد كل قول من صاحبه فقلت هل أمر الله - سبحانه! - الكافر بالإيمان وأقدره عليه ونهى المؤمن عن الكفر قلت: نعم.

وأجمعت المعتزلة على أن الشيء إذا وجد فوجود ضده في تلك الحال محال.

وقال أكثرهم: أن الكافر تارك للإيمان في حال ما هو كافر.

وأحالوا جميعًا البدل في الموجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت