فأما الترك فقد اختلف الناس في ذلك:
1 -فجوز قوم على الله - سبحانه - الترك وأنه فعل شيئًا فقد ترك بفعل الشيء فعل ضده.
2 -وقد قال الحسين بالترك وأن البارئ لم يزل تاركًا.
3 -وقال قائلون: لا يجوز على البارئ الترك وليس الترك منه معنى كما لا يجوز عليه كف النفس ومنعها وكما لا يوصف بالامتناع والكف.