فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 815

وهذا شرح قول المعتزلة في التوحيد وغيره

أجمعت المعتزلة1 على أن الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وليس بجسم ولا شبح ولا جثة ولا صورة ولا لحم ولا دم ولا شخص ولا جوهر ولا عرض ولا بذي لون ولا طعم ولا رائحة ولا مجسة ولا بذي حرارة ولا برودة ولا رطوبة ولا يبوسة ولا طول ولا عرض ولا عمق ولا اجتماع ولا افتراق ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتبعض وليس بذي أبعاض وأجزاء وجوارح وأعضاء وليس بذي جهات ولا بذي يمين وشمال وأمام وخلف وفوق وتحت ولا يحيط به مكان ولا يجري عليه زمان ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة ولا الحلول في الأماكن ولا يوصف بشيء من صفات الخلق الدالة على حدثهم ولا يوصف بأنه متناه ولا يوصف بمساحة ولا ذهاب في الجهات وليس بمحدود ولا والد ولا مولود ولا تحيط به الأقدار ولا تحجبه الأستار ولا تدركه الحواس ولا يقاس بالناس ولا يشبه الخلق بوجه من الوجوه ولا تجري عليه الآفات ولا تحل به العاهات وكل ما خطر بالبال وتصور بالوهم فغير مشبه له لم يزل أولًا سابقًا متقدمًا للمحدثات موجودًا قبل المخلوقات ولم يزل عالمًا قادرًا حيًا ولا يزال كذلك لا تراه العيون ولا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأوهام ولا يسمع بالأسماع شيء لا كالأشياء عالم قادر حي لا كالعلماء القادرين الأحياء وأنه القديم وحده ولا قديم غيره ولا إله سواه ولا شريك له في ملكه ولا وزير

1 المعتزلة: عن المعتزلة زآرائها انظر كتاب الانتصار لابن الخياط المعتزلي والمقالات والفرق: 4, 7 - 8, 10 - 12, 14 و 138 التنبيه والرد: 3 - 4, 34 - 40, 53 الفرق بين الفرق: 81 - 138 التبصير في الدين: 60 - 84 الملل والنحل: 1/ 39 - 66 الحور العين: 147, 150 - 153, 185, 204 - 206, 209 - 211, 251, 256 و 273 تلبيس إبليس: 93 اعتقادات فرق المسلمين: 38 - 45, 68 الفرق الإسلامية: 6 - 32 التعريفات: 222 الخطط المقريزية: 2/ 354 - 348 إلى جانب ماذكر عنهم في كتب التاريخ والرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت