فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 815

وشر وأنه جائز كون الطاعة في حال المعصية التي هي تركها بأن لا تكون كانت المعصية التي هي تركها في ذلك الوقت وبأن لا يكون كان الوقت وقتًا للمعصية التي هي تركها.

وأن المؤمن مؤمن مهتد وفقه الله - سبحانه! - وهداه وأن الكافر مخذول خذله الله - سبحانه! - وأضله وطبع على قلبه ولم يهده ولم ينظر له وخلق كفره ولم يصلحه ولو نظر له وأصلحه لكان صالحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت