فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 815

في حال واحد وأما القديم فلن يجوز أن يعرفه من يجهله على وجه من الوجوه.

واعتلوا في ذلك بأن زعموا أن للمحدثات أمثالًا ونظائر وأنها من جنس ونوع وجهات مختلفة كالبياض الذي هو نوع من أنواع الألوان وله أمثال ونظائر فقد يجوز أن يعرفه لونًا من لا يدري من أي أنواع الألوان هو قالوا: وقد يجوز أن يعرفه بالخبر العام من لا يعرفه من جهة الحس والخبر الخاص وقد يجوز أن يعرفه بالخبر من لا يعرفه من جهة الحس والخبر العام هو قول النبي صلى الله عليه وسلم:"اعلموا لونًا قد حدث في يومنا هذا"والخبر الخاص هو قوله:"اعلموا أن ذلك اللون بياض".

وقد قال بهذا القول قوم غير النجار وأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت