وزعم هؤلاء أن الإنسان يفعل بلسانه كلامين في حال واحد وألف كلام وأكثر من ذلك وأبى هذا سائر أهل النظر.
3 -وقد زعم الجبائي أن الإنسان لو كان أخرس عيًا يكتب كلامًا كان الكلام موجودًا مع كتابته وكان يكون متكلمًا بكلام مكتوب وهو أخرس.
وأبى غيره أن يكون المتكلم متكلمًا إلا بكلام مسموع.