إلى أمي رمز المودة والحب والنقاء
إلى والدي العزيز رحمه الله تعالى.
إلى جدتي وجدي اللذين سخّرا كل جهودهما ليسعدا بنجاحي وتعليمي
إلى زوجتي التي قاسمتني العناء بتغطية خدمات الأبناء طيلة فترة البحث.
إلى أبنائي بسمة الصبح وإشراقة الأمل: سمية، وعبد الرحيم، وحمزة.
إلى إخوتي.
إلى كل من درّس لى
إلى وطني الغالي الجزائر.
أقدم هذا البحث هدية عرفان وتقدير واعتراف بالجميل.
د. السعيد شنوقة.