المعطلّة:
لقّبهم به أهل السنة لإنكارهم الصفات الإلهية ولمشاركتهم الجهمية في هذا الإنكار. لقبوهم به للذم. غير أنه أطلق على الجهمية الأوائل ولكن حين ظهر المعتزلة وذهبوا مذهب سابقيهم لزمهم كذلك. وللتعطيل معان أخرى منها: تعطيل ظواهر الكتاب والسنة على المعاني التي تدل عليها بمعنى أن المعتزلة تعطل معاني كثيرة من الآيات الكريمة التي لا توافق مبادئهم في نظر خصومهم بأن لجأوا إلى تأويلها. ويبدو أنه وراء تلقيبهم كذلك [1] .
الشيعة:
ذكر أبو سعيد نشوان الحميري (ت 573هـ) أن الأمويين كانوا يسمون المعتزلة «شيعة» [2] .
الخوارج:
نسبهم البغدادي (ت 429هـ) إلى الخوارج لموافقة واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد الخوارج في تأبيد صاحب الكبيرة في النار مع قولهما بأنه موحّد وليس مشركا ولا كافرا، فقيل للمعتزلة إنهم «مخانيث الخوارج» [3] .
المجوس والثنوية:
هي ألقاب ذم، يمكن عدّ أغلب تسمياتهم منها لمعارضة معتقدهم.
تمثل الأصول الخمسة عند المعتزلة أساسا عاما لفكرهم وهي بمثابة النظرية التي بنوا عليها تفكيرهم رغم اختلافهم في كثير من الفروع [4] . وقد راعوها في تفسيرهم وبنوا عليها بحرص وصرامة وهي: التوحيد والعدل والوعد والوعيد
(1) انظر: زهدى حار الله، المعتزلة، ص 18.
(2) الحميري (أبو سعيد نشوان(ت 573هـ) ، الحور العين، طبعة مصر الأولى، 1947م، ص 212.
(3) الفرق بين الفرق، ص، 119وزهدي جار الله، المعتزلة، ص 17.
(4) انظر: هذه الاختلافات في الفروع: البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 117فما بعدها. وكذا الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 559وما بعدها.