فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 451

بحث وحدانية الله، ولا إلى إثبات النبوة بالاعتماد على كلام أو نظر عقلي فلسفي، هذا في القرن الأول الهجري.

ولكنّ البحث في العقائد تنوع في العهد العباسي تنوعا نتج عنه نشوء علم الكلام الذي يمثل أحد ثلاثة أضلاع تمثل جميعها فيما يبدو الفلسفة الإسلامية، وهي [1] :

أالفلسفة الإسلامية المتمثلة في الفلاسفة المسلمين أمثال الكندي (ت 252هـ) والفارابي (ت 339هـ) ، وابن سينا (ت 428هـ) ، وابن رشد (ت 595هـ) .

ب علم الكلام، وأهم فرقه: الخوارج والشيعة والمعتزلة والمرجئة والأشاعرة.

ج التصوّف باتجاهه السنّي عند الغزالي (ت 505هـ) أو اتجاهه الصوفي عند الحلّاج (ت 309هـ) [2] ، ومحيي الدين بن عربي (ت 638هـ) [3] .

وقد عرّف الشريف الجرجاني (ت 740هـ) علم الكلام قائلا: «الكلام علم باحث عن أمور يعلم منها المعاد، وما يتعلق به من الجنة والنار، والصراط والميزان والثواب والعقاب» . وقيل: «الكلام هو العلم بالقواعد الشرعية الاعتقادية المكتسبة عن الأدلة» [4] .

وعرّفه ابن خلدون (ت 808هـ) حاصرا تعريفه في نصرة اعتقاد السلف أهل السنة: «علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية، والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة» [5] .

(1) انظر نوران الجزيري، قراءة في علم الكلام، الغائية عند الأشاعرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992، ص 5.

(2) انظر ابن النديم، الفهرست، دار المعرفة بيروت، ص 269، 270.

(3) انظر محمد فريد وجدني، دائرة معارف القرن العشرين، ج 6، ص 308وما بعدها.

(4) التعريفات، ضبطه وفهرسه محمد بن عبد الحكيم القاضي، دار اللبناني، بيروت، دار الكتاب المصري، القاهرة، ط 1، 1991م، ص 199.

(5) المقدمة، دار المعرفة، بيروت، (د. ت) ، ص، 363وانظر تعريفه ووجه تسميته الكلام وكذا باسم النظر والاستدلال وعلم التوحيد والصفات والعلم المتعلق بالحكام الشرعية: صديق بن حسن القنوجي (ت 1307هـ) ، أبجد العلوم، تحقيق عبد الجبار زكار، دار الكتب العلمية، بيروت 1978م، ج 2، ص 67، 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت