فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 1303

1 -ب كتب أبو القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم قبل سنة 413/ 1090 كتاب «الواضح النفيس في فضائل محمد بن إدريس» (الشافعى) : آيا صوفيا 3537 (غير كامل ونسبة حاجى خليفة خطأ إلى ابن كثير) . وكان قد ألف قبل ذلك «فضائل مالك» انظر:

* * * 1ج كتب أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن يوسف بن الحارث السعدى بن العوام قبل سنة 550/ 1155 «فضائل أبى حنيفة النعمان بن ثابت الكوفى» : القاهرة ثان 5/ 288.

* * * 2فى الشرق الأدنى دعت شخصية صلاح الدين القوية إلى وضع سيرة له، وتولى ذلك معاصره محمد بن محمد بن حامد بن عبد الله بن على بن محمود ابن هبة الله بن أله عماد الدين الكاتب الأصبهانى. ولد بأصبهان سنة 519/ 1125، وانتظم في سلك طلبة المدرسة النظامية ببغداد. وولاه الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة نظر البصرة ثم نظر واسط. ولما توفى الوزير ابن هبيرة سنة 560/ 1165فقد العماد مكانته، وأودع السجن. ومع أنه أطلق سراحه بعد ذلك بقليل، لم يستطع أن يستعيد مكانته بالعراق، وانتقل إلى دمشق بعد ذلك بسنتين. وهناك قدمه القاضى كمال الدين بن الشّهرزورى إلى الأمير الكردى نجم الدين أيوب، واكتسب العماد أيضا حظوة صلاح الدين، ابن نجم الدين. وجعل الملك نور الدين محمود بن زنكى العماد صاحب سره، وسيّره رسولا إلى الخليفة المستنجد ببغداد. وبعد أن نجح العماد في هذه المهمة فوّض إليه نور الدين سنة 567/ 1171تدريس المدرسة العالية التى أنشأها في ذلك الوقت، وسماها العماديّة تكريما له، ثم ولاه في السنة التالية الإشراف على ديوان الإنشاء. ولكن ابنه وخليفته الملك الصالح إسماعيل، الذى ولى الملك سنة 569/ 1173وهو في الحادية عشرة من عمره، عزل العماد

من جميع مناصبه وطرده من البلاط. فخرج العماد من دمشق قاصدا بغداد، فوصل إلى الموصل ومرض بها، وهناك بلغه أن صلاح الدين استولى على مصر وأنه خرج منها قاصدا دمشق ليستولى عليها. فلاقاه العماد في حمص، واكتسب حظوته من جديد، ورافقه في كل حملاته. ولما توفى صلاح الدين سنة 589/ 1193اضطر العماد إلى لزوم بيته، وأقبل على التصنيف حتى توفى في الثالث عشر من رمضان سنة 597 (20/ 6/ 1201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت