فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1303

واستقرت بنا الدار إن شاء الله. فقضى الواقدى دينه واتسع. ولكن الدهر عضه بعد ذلك، فأشارت زوجته عليه أن يرحل إلى العراق ويلقى الوزير، فأتى بابه بالرقة، فأعطاه وأدنى مجلسه، وجعله قاضيا في الجانب الشرقى من بغداد، ثم نقله المأمون إلى معسكر المهدى، وهى محلة بغداد التى عرفت بعده بالرصافة.

ومات بها يوم 11من ذى الحجة سنة 207هـ / 28من أبريل 823م [1] .

وكان الواقدى شيعيا، ولكنه أنكر التشيع تقية في مصنفاته [2] .

االفهرست لابن النديم 98طبقات ابن سعد 5: 321314 تاريخ بغداد للخطيب 3: 213المعارف لابن قتيبة 176 الأنساب للسمعانى 577ب الإرشاد لياقوت 5: 55/ 58 [3] الديباج المذهب لابن فرحون 230 (القاهرة) تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 317 318النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (جونبول) 596التهذيب لابن حجر 9: 368363طبقات الحفاظ للسيوطى 1: 74 مرآة الجنان لليافعى 2: 3836شذرات الذهب لابن العماد 2: 18، 34 ب:

1 -كتاب المغازى، برواية أبى عمر بن العباس بن محمد بن خالويه المكى (فى القرن الرابع الهجرى) : فينا 881المتحف البريطانى أول ج 2: 419المتحف البريطانى 502وانظر:

ونشرت قطعة من كتاب المغازى فى:

(1) وقال ابن سعد في الطبقات 5: 316س 14إنه مات وهو على القضاء ببغداد في الجانب الغربى.

(2) انظر:، 06، 122.

(3) وقال الطوسى في الفهرست (الطبعة الثانية) ص 3عن بعض الشيعة: إن الواقدى سرق مصنفا لإبراهيم بن محمد بن يحيى بن إسحاق المدنى المتوفى سنة 184/ 800، وقيل سنة 191/ 806.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت