وكان أبو حنيفة يميل في مسائل الكلام إلى مذهب المرجئة [1] . أما أنه كان يفضل في الفقه استعمال الرأى على اتباع الحديث، فذلك من مزاعم خصوم مذهبه المتأخرين في الحجاز، كما زعموا أنه لم يكن له بالحديث علم.
هذا، ولم يكن انتشار أحد مذاهب الفقه الإسلامى مبنيا على أساس النظر العقلى، والاختيار والترجيح، بل كان نتيجة أسباب وملابسات اجتماعية بحتة [2] .
اتاريخ بغداد للخطيب 13: 425323الجواهر المضية لعبد القادر بن أبى الوفاء 1: 3226مرآة الجنان لليافعى 1: 309 312تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 152151النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (دار الكتب) 2: 1512وانظر.
1 -لطائف ومناقب حسان من أخبار أبى حنيفة الحبر البحر النعمان لأبى عبد الله الحسين بن على بن محمد بن جعفر الصيمرى (المتوفى 436/ 1044) : القاهرة ثانى 1: 318.
2 -مناقب ومسند أبى حنيفة: فاتح 4494شهيد على 1867 عاطف أفندى 1784 (انظر، 09، 25) القاهرة أول 5: 127126.
3 -مناقب الإمام الأعظم أبى حنيفة لأبى المؤيد الموفق بن أحمد المكى (المتوفى 568/ 1172) ومحمد بن محمد الكردرى (المتوفى 827/ 1424) ، طبع في حيدر آباد 1321هـ.
4 -قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الإمام أبى حنيفة النعمان، لشرف الدين أبى القاسم بن عبد العليم اليمنى القرطبى (انظر كشف الظنون لحاجى خليفة 4: 566رقم 9561) : برنستون 37دمشق عمومية 84، 50موصل 25، 43المدينة (انظر 09، 711) جاريت 714.
5 -مختصر من مناقب أبى حنيفة للخوارزمى: لييزج 707، 2.
(1) انظر مقالات الإسلاميين للأشعرى 1: 139138.
(2) وقد كان مذهب أبى حنيفة يسمى مذهب أهل السلطان، في بغداد سنة 530هـ / 1125م انظر كتاب الإرشاد لياقوت 6: 12.