6 -النوادر المنيفة بمناقب الإمام أبى حنيفة، لعبد الأول الجونبورى طبع على الحجر في جونبور 1310هـ.
7 -حياة الإمام أبى حنيفة للسيد عفيفى أحمد بن محمد السارى:
طبع في القاهرة 1350هـ.
8 -الخيرات الحسان في مناقب أبى حنيفة النعمان، لمجهول: موصل 42، 26، 121، 18.
9 -عقود الجمان لمحمد بن على بن يوسف الدمشقى الشافعى: مكتبة باتنه 2: 312رقم 2454.
10 -فضائل أبى حنيفة وأخباره ومناقبه وأصحابه لأبى القاسم عبد الله ابن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدى، الجزء الرابع منه في الظاهرية بدمشق ص 261.
وانظر أيضا: ضحى الإسلام لأحمد أمين 2: 198176 وجونبول في دائرة المعارف الإسلامية (بالألمانية) 1: 96.
ب: لا توجد كتب صحيحة النسبة إلى أبى حنيفة، وإن انتشرت الكتب التالية منسوبة إليه:
1 -كتاب الفقه الأكبر وهو بيان للعقيدة في عشرة أبواب، يشرح عقيدة أهل السنة ومخالفتها لعقائد الخوارج، والقدرية، والجهمية، والشيعة وربما رجع هذا الكتاب في تعاليمه الأساسية إلى أبى حنيفة نفسه [1] . وهو لا يوجد إلا ضمن الشرح المنسوب إلى الماتريدى (المتوفى 333/ 944) فى مخطوط: برلين. .. 5871،
(آلورد) 1932سراييقو 122وفى مجموعة شروح الفقه الأكبر، المطبوعة في حيدر آباد 1321هـ انظر .. ،، 2391،. 421201
2 -كتاب الفقه الأكبر، وهو كتاب ثان بهذا العنوان، يظهر أنه كتب بعد الأشعرى، كما يرى قنسنك فى، 742881ولكن يبعد أن يكون تأليفه بعد سنة 390/ 1000ويوجد فى: قينا 1903، 2المتحف البريطانى (براون) 7721، 1 (المتحف البريطانى ثالث
(1) وقد حاول مولوى عبد الحميد (كتالوج بنكيپور 10: 2وما بعدها) تصحيح نسبة هذا الكتاب إلى أبى حنيفة، ردا على على شبلى النعمانى في كتاب السيرة.