1 -ألف أبو عبد الله مصعب بن عبد الله بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، الزبيرى، عم الزبير بن بكار، كان يقول الشعر، وكان عدوّا لدودا للعلويين.
وتوفى يوم 2من شوال 233هـ / 10من مايو 848م وبلغ ستّا وتسعين سنة.
االفهرست لابن النديم 110ابن خلكان (قستنفلد) رقم 366 367، 427النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (جوبنول) 1: 329، 459، 717، 2: 90.
ب: له كتاب الجمهرة في نسب قريش: المتحف البريطانى 11336. مكتبة القرويين بفاس 724 (انظر تذكرة النوادر 70) مدريد أول 350 (انظر، 43) بودليانا 483وانظر احمد على في 6391، 55/ 36 ويرى كرنكو أن هذا الكتاب كان الأساس الذى اعتمد عليه الزبير بن بكار.
اب أبو الحسن محمد بن أبى جعفر محمد بن على بن الحسن بن على ابن إبراهيم بن على بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن على بن على ابن أبى طالب. ألف في المائة الرابعة.
له كتاب: الكامل في نسب آل أبى طالب، في عشرة آلاف ورقة.
واختصره أبو عبد الله الحسين بن محمد القاسم بن محمد بن القاسم ابن على بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا، في القرن الخامس الهجرى، بعنوان: تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب: ليدن أول 911.
2 -ولكن حب العرب لم يكن هو الباعث الوحيد الذى حمل الخلف على إحياء ذكرى الأسلاف، بل كذلك كان لكراهية العرب وحقد خصومهم عليهم قسط غير هين في إحياء هذه الذكرى. وقد حفظ لنا تنافس القبائل وغيرة
بعضها من بعض كثيرا من أخبار ماضيهم التى تمس الشرف والكرامة، وسجل العرب أنفسهم هذه الأخبار، كما فعل الهيثم بن عدى الذميم في كتاب المثالب (توفى سنة 207هـ / 821م، أو سنة 206هـ، أو 208هـ، انظر: