فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1303

* * * جمع عثمان المسلمين على نص قرآنى موحّد، وهذا النص الذى لم يكن كاملا في شكله ونقطه، كان سببا في إيجاد اختلافات كثيرة ولذلك ظهرت عدة مدارس في بعض مدن الدولة الإسلامية، وبخاصة في مكة والمدينة والبصرة والكوفة استمرت كل منها في رواية طريقة للقراءة والنطق، معتمدة في ذلك على أحد الشيوخ. وإلى هذه المدارس القديمة ينسب كذلك شيخا علم اللغة: أبو عمرو بن العلاء والكسائى في البصرة والكوفة. ولقد تبين على مرّ الزمن

أن الدقة في الرواية الشفوية، التى كانت مرعية في بادئ الأمر، لا يمكن اتباعها دائما، بسبب عدد من الأشياء الصغيرة التى وجب المحافظة عليها.

ومن بين الكتب التى تعرض علم القراءات عرضا مرتبا كتاب أبى عبيد القاسم ابن سلام (المتوفى سنة 224هـ / 839م، انظر الترجمة العربية 2/ 155) ، الذى وجد قبولا واستحسانا خاصين.

* * * 1ألف ومن قراءات القراء الأقدمين الذين ذكرهم برجشتراسر في كتابه تاريخ القرآن 3/ 162وما بعدها غلبت قراءة حفص في الشرق، كما أن قراءة نافع عن ورش قد سادت في الغرب، وعلى أساسها طبع القرآن بالحجر في الجزائر (المكتبة الثعالبية) سنة 1905م. ونافع هو نافع بن عبد الرحمن ابن أبى نعيم الخطيب المدنى من إصبهان (توفى سنة 169هـ / 755م) .

(ا) الفهرست لابن النديم 28، ووفيات الأعيان لابن خلكان رقم 767، والمعارف لابن قتيبة 263، وتهذيب الأسماء للنووى 588، وغاية النهاية لابن الجزرى 2/ 334330.

(ب) ينسب إليه: كتاب في القراءات (الجزء الثانى) : الظاهرية بدمشق 22230. وتتمثل طريقة نافع في القراءة، تلك الطريقة التى رواها تلميذه قالون أبو موسى عيسى بن موسى (المتوفى سنة 220هـ / 835م، انظر الفهرست لابن النديم 28) فى كتاب مجهول المؤلف بعنوان: «تحفة البارع بما رواه قالون عن نافع» : جوتا 560 (قطعة) .

وعلى رسالة لقالون شرح بعنوان: «الشهير المصون» لمحمود ياسين: القاهرة ثان 1/ 23.

والمقدمة المنسوبة إلى ورش (انظر: إرشاد الأريب لياقوت 5/ 33) والتى طبعت بالقاهرة سنة 1309مع الشرح المسمى: «فتح المعطى وغنية المقرى» لمحمد المتولى هى لمحمد المتولى هذا نفسه كما ورد في كتالوج بنكيپور

18/ 131وكما قال برجشتراسر في مجلة. 20/ 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت