والمقدمة المنسوبة إلى ورش (انظر: إرشاد الأريب لياقوت 5/ 33) والتى طبعت بالقاهرة سنة 1309مع الشرح المسمى: «فتح المعطى وغنية المقرى» لمحمد المتولى هى لمحمد المتولى هذا نفسه كما ورد في كتالوج بنكيپور
18/ 131وكما قال برجشتراسر في مجلة. 20/ 28.
* * * 1ب يعقوب الحضرمى (المتوفى سنة 205هـ / 820م) :
(ا) إرشاد الأريب لياقوت 7/ 302وغاية النهاية لابن الجزرى 3/ 386.
(ب) كتاب «الجامع» المنسوب إليه، وهو عن القراء العشرة، قد بقى لنا بعنوان: «تهذيب قراءة أبى محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمى البصرى» : كمبردج أول 286.
* * * 1ج وكان للقراء في بغداد كيان ثابت، فقد كان إمامهم منذ سنة 291هـ / 904م تقريبا أبا بكر بن مجاهد التميمى البصرى (المولود سنة 248هـ / 859م، والمتوفى سنة 324هـ / 936م) والذى اكتسب نفوذا سياسيا كبيرا، عندما كان مستشارا للوزيرين ابن عيسى، وابن مقالة، ولقد استغل هذا النفوذ ضد الحلاج المتصوف.
وابن مجاهد هو أول من حدد القراءات السبعة المتواترة، كما أنه حرم قراءة القرآن بروايات عبد الله بن مسعود، وأبى بن كعب، وعلى بن أبى طالب، وهى الروايات التى كانت مستخدمة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد، كما أنه حكم (فى سنة 322هـ / 934م) على محمد بن مقسم العطار (المولود سنة 265هـ / 878م، والمتوفى سنة 354هـ / 965م) بأن يرجع عما كان يفعله، ذلك أنه كان يعلم قراءة النص العثمانى للقرآن طبقا لقواعد نحوية، يختارها كما يريد، ولم يعلمه بناء على رواية. [1] وقد تسبب كذلك
(1) انظر: إرشاد الأريب لياقوت 6/ 500300، وغاية النهاية لابن الجزرى 2/ 1235، وبغية الوعاة للسيوطى 36، ولقد كتب ابن درستويه (انظر الترجمة العربية 2/ 186و 217) ضده كتابا بعنوان: «الرد على ابن مقسم في اختياره» . انظر الكامل لابن الأثير 8/ 221، وانظر كذلك: