اطبقات ابن سعد 6: 288الفهرست لابن النديم 229 تاريخ بغداد للخطيب 10: 7166تذكرة الحفاظ للذهبى 2: 19
ميزان الاعتدال للذهبى 2: 71: الجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسرانى 1: 259التهذيب لابن حجر 6: 2شذرات الذهب لابن العماد 2: 85بستان المحدثين 49.
ب: 1تكملة كتاب في أوائل الإسلام، نقح سنة 300هـ: برلين 9409.
2 -كتاب المصنف: باريس أول 5034 (الجزء الحادى عشر) نور عثمانية 221215مكتبة سراى 498كوپريلى 438فاس (انظر. .. 3881،. 483. 231) دمشق عمومية 23: 290287، 27: 432 (وذكر بعنوان: مسند ابن أبى شيبة) القاهرة أول 1: 424القاهرة 802، 848حديث (انظر، 75) المكتبة المحمودية والمكتبة السندية، ومكتبة عبد الحى، في [لكنو (تذكرة النوادر 9449) مكتبة المدينة (انظر 09،) آصفية 2: 672رقم 547فرانجى محل (انظر 7191،، 32) .
ونشر منه: الرد على أبى حنيفة من المصنف، مع ترجمة أوردية، دهلى 1333هـ.
ونشر منه أيضا كتاب الزكاة في الهند، دون ذكر سنة النشر.
از إبراهيم بن محمد الثقفى. كان في أول أمره زيديّا، ثم صار إماميّا، وتوفى بأصبهان سنة 283هـ / 896م.
اانظر منهج المقال 26للإستراباذى.
ب «ينقل المجلسى كثيرا عن كتابه: الغارات، من بين كتبه التاريخية الكثيرة» (عن رتر) .
2 -أبو عبد الله الزبير بن بكار بن أحمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله
ابن الزبير بن العوام. كان من تلاميذ المدائنى، وسكن المدينة مع أهله بنى الزبير، ثم وقع بها في خلاف مع العلويين، فرحل إلى بغداد ولم يجد بها ما كان يرجوه من الإعانة على خصومه، فرجع إلى وطنه، ثم ولى القضاء بمكة ولكن يبدو أن نشاط الحياة العقلية في دار الخلافة كان أكثر اجتذابا له من البلد الحرام، فكان يرجع مرارا إلى حاضرة الإسلام ليدرس مصنفاته في حلقاتها. وكانت آخر رحلاته إلى بغداد سنة 253هـ / 867م. وأقام أيضا زمانا عند محمد ابن عبد الله بن طاهر، والى خراسان، الذى جعله مؤدبا لابنه. ورجع في آخر حياته إلى مكة حيث سقط من سطح بيته فتوفى عن أربع وثمانين سنة يوم 23 من ذى القعدة سنة 256هـ / 22من أكتوبر سنة 870م.