، 2. (توفى سنة 528هـ / 1153م) 6481.
* * * 1فى أوائل الإسلام كان محور الجدل يدور أساسا حول المعصية أتبطل الإيمان أم كما يقول المرجئة لا تبطله.
انظر مقالا لقنسنك في دائرة المعارف الإسلامية 3/ 793.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر 3/ 131ذكر عقيدة للمرجئة كان يدرسها محمد بن عقاشة الكرمانى سنة 225هـ / 840م في البصرة عن سفيان ابن عيينة (انظر طبقات ابن سعد 5/ 364، وتهذيب الأسماء للنووى 289، وطبقات الحفاظ للذهبى 289) عن وكيع بن الجراح (المتوفى سنة 197هـ / 812م. انظر: طبقات ابن سعد 6/ 275، وطبقات الحفاظ للذهبى 1/ 280) عن عبد الرزاق بن همام (ص 11) عن أمية بن عثمان (انظر طبقات ابن سعد 5/ 399وطبقات الحفاظ للذهبى 1/ 330) .
* * * 2وعلى العكس من ذلك، كان واصل بن عطاء (المتوفى سنة 181هـ / 797م) ، مؤسس فرقة المعتزلة، يقول إن المذنب يعد خارجا عن جماعة الإسلام، ولكنه لا يصبح كافرا، ويكون في منزلة بين المنزلتين(انظر:
مروج الذهب للمسعودى 6/ 22). وقد نشأت هذه المشكلة أولا عن الموقف
من الأحزاب في النزاع حول على بن أبى طالب، ثم أصبحت بعد ذلك أساسا للدعاية العباسية، غير أن شن حرب دفاع ضد المانوية فرض على المعتزلة مشكلات جديدة. وطائفة المانوية هذه هى التى وحدت في ذلك الوقت في العراق بين الثنوية الغنوصية الإيرانية والاستنارة الهلينية، وجعلت من ذلك دينا سريا للطبقة المتعلمة وقامت بالدعاية له فبحث المعتزلة في وحدانية الله وعدله، مستخدمين وسائل الجدل الإغريقى، وكانوا يؤكدون لذلك عقاب الآخرة أكثر مما كانت تقول طائفة المرجئة ولذلك كانوا يسمون «أهل الوعيد» على عكس طائفة المرجئة التى كان يطلق عليها طائفة «أهل الوعد» .