فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1303

س 18وما بعده) بعض التحديدات الجغرافية للواقدى. وانظر ص 233 من الجزء الثانى من هذه الترجمة العربية (الطبعة الثانية) عن وصف لغدة الإصفهانى للجزيرة العربية [1] . كذلك لم يصل إلينا من «كتاب أسماء جبال تهامة ومكانها» الذى ألفه البدوى عرّام بن الأصبغ السلمى بعد سنة 231/ 845إلا مقتطفات أوردها السيرافى في كتابه الذى عول فيه على كتاب عرام (انظر ص 188187من الجزء الثانى من هذه الترجمة العربية) .

ولما اتسع نظر العرب بالفتوح وجهوا إلى البلاد الأجنبية أيضا ميلهم إلى الوصف المحدد الدقيق. وينسب الدينورى (الأخبار الطوال 326) الى خارجى من زمن الحجاج بن يوسف ذكر بعض هذه البلاد. وفى العراق أثارت التجارة مع الشرق الأقصى الفرح بالعجائب والغرائب ولعل هذا ما دعا الجاحظ إلى تأليف «كتاب البلدان» (المقدّسى، ص 4تحت ابن حوقل، ص 266، س 4) الذى لم يصل إلينا.

وقد أدت ضرورات الإدارة وضرورات البريد الذى يخدم الحكومة إلى تحديد أهم المسالك وأول من حاول هذا جعفر بن أحمد المروزى (المتوفى سنة 274/ 887) فى كتابه الذى لم يتمه: «المسالك والممالك» (الفهرست 150، ياقوت: الإرشاد 2/ 400) .

ومع هذا ظل اهتمام الأوساط الرائدة في بغداد مقصورا كله على المنطقة الإسلامية وما جاورها في الشرق. يدل على هذا خاصة أنه لم تكن هناك حتى زمن الإدريسى معلومات مستقلة عن غربى أوربا، وأنه كان يتكرر دائما وصف لروما يرجع إلى مصادر سورية انظر:

ولم تبلغ الجهود المختلفة لدراسة الجغرافيا مرتبة العلم إلا بعد أن عرف العرب «المقدمة الجغرافية» لبطليموس [2] . ولم يصل إلينا من الكتب المختلفة التى

(1) نشره حمد الجاسر وصالح العلى في الرياض سنة 1968. (المترجم) .

(2) ينطق ابن حزم (طوق الحمامة، ص 15، س 15) اسمه بفتح الباء وتسكين الطاء وكسر اللام وضم الميم، وكذلك ينطقه الدميرى (حياة الحيوان 1/ 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت