المهنة حينا وتلك المهنة حينا آخر ليخبر الحياة خبرة شاملة عميقة. وهكذا استطاع بتجاربه الخاصة واستنادا إلى نتائج من سبقوه أن يعرض صورة للعالم الإسلامى شديدة الوضوح غنية المحتوى. وكان في وصفه للبلاد المختلفة يحب الإشارة على سبيل المقارنة إلى وطنه فلسطين. ولا يخلو أسلوبه من بعض التصنع، ذلك التصنع الذى أخذ ينتشر في الفترة التالية من دواوين الكتاب إلى الأدب، ولكنه لم يضحّ قطّ بالمحتوى في سبيل الشكل. وقد كتب كتابه سنة 375/ 985 فوضع الدولة السامانية في مركز الاهتمام كما فعل الإصطخرى، ولكن بعد رحلة ثانية عرف فيها الدولة الفاطمية عن كتب كتب نسخة جديدة موسعة جعل فيها الدولة الفاطمية في مركز الاهتمام كما فعل ابن حوقل.
دائرة المعارف الإسلامية 3/ 765، وملحقها 66.
وقد نشر دى خويه كتابه «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم» في المكتبة الجغرافية العربية (المجلد الثالث، الطبعة الثانية، ليدن 1906) . ومنه مخطوطة في آياصوفيا 2791مكرر انظر 19/ 57.
ترجمتان:
وتجد الخرائط فى:
وانظر:
13 -أفى آصفية 1/ 590: 1كتاب باسم «معجم البلدان» منسوب إلى رجل اسمه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه توفى سنة 352/ 963، ولا نعلم عنه شيئا غير ذلك.