(أى في مواضع عدة) .،،
* * * 12ج في حدود سنة 265/ 975صعّد ابن سليم الأسوانى في النيل حتى النوبة. له كتاب أخبار النوبة الذى لا نعرفه إلا من مقتطفات أوردها المقرى.
* * * 13إن آخر جغرافيى هذه الفترة وأهمهم في الوقت نفسه هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر البناء البشارى المقدّسى [1] .
ولا نعرف عن حياته إلا ما حكاه هو نفسه عنها في كتابه. ولد في القدس حفيدا للمهندس المعمارى الذى بنى أبواب عكا لابن طولون، وجال في معظم أرجاء العالم الإسلامى، ويبدو أنه لم يزر الهند وسجستان كما لم يزر الأندلس.
وفى هذه الرحلات انتفع بكل المصادر الأدبية التى أتيحت له، وزاول هذه
(1) هذه الصيغة (بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المفتوحة) اختارها دى خويه في عنوان نشرته لكتاب المؤلف. وإن القصيدة المهداة التى في آخر الكتاب (ص 498س 6) والتى نعت المؤلف فيها كتابه بأنه «حكمة مقدسة» قد تدل على أن المؤلف نفسه كان يستعمل تلك الصيغة(انظر:
.،،)مقابل «المقدسى» (بفتح الميم وسكون القاف وكسر الدال غير المشددة) التى يتطلبها المتحرجون وكذلك السمعانى، وهى صيغة اختارها فيشر (مجلة 60/ 410404) .