فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* * * 8أأبو عثمان سعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ربه، ابن أخى ابن عبد ربه الشاعر (الجزء الثالث من هذه الترجمة العربية، ص 139) ، كان يعرف في الأندلس في حدود سنة 300/ 912بأنه من المجيدين في الطب والفلك والشعر.
(ا) ابن أبى أصيبعة 2/ 44.
(ب) كتاب الدكان: دمشق، العمومية 95: 34، وهو نفس كتاب الأقراباذين الذى يذكره ابن أبى أصيبعة.
* * * 9كان أبو بكر محمد بن زكريا الرازى (فى الكتب اللاتينية) أهم طبيب في هذه الفترة كلها، وربما كان أخصب عبقرية في علم الطب في القرون الوسطى قاطبة [1] . ولد بالرى لغرة شعبان سنة 251 (28/ 8/ 865) كما يقال، وشغل بالموسيقى والكيمياء وحدهما حتى الثلاثين من عمره. ويقال إنه لما طلب الشفاء لعينيه اللتين أضعفتهما التجارب الكيميائية دخل ميدان الطب على يدى ابن ربن الطبرى (ص 262فيما مضى) ويقول آخرون إنه سمع على الطبرى في الرى قبل ذلك، ولكن ليس هذا ممكنا، حتى وإن تابعنا رسكا في تحديد زمن لولادته أقدم كثيرا من الزمن الذى حدده البيرونى. وبعد أن فرغ من دراسته أدار بيمارستان بلده الرى، واستدعى بعد ذلك إلى بغداد لإدارة بيمارستانها. وبعد أن حقق بكتاباته شهرة لنفسه وفد على كثير من الأمراء ليكتسب من وراء شهرته كما جرت عادة العصر. وهكذا جاء إلى بلاط أبى صالح منصور بن إسحاق السامانى [2] ، أمير كرمان وخراسان، وألف له كتابه المشهور «المنصورى» . وليس من المحتمل أنه أصيب بالعمى لأذى لحقه من هذا الأمير لأنه لم يستطع إجراء تجارب وصفها في كتابه «إثبات الكيمياء» ، فلابد أن عينيه أصابهما الضعف
(2) الذى خرج عن طاعة نصر بن أحمد سنة 302/ 924 (ابن الأثير، ط بولاق، 8/ 28بارتولد: 241) وكذلك القول الثانى لابن خلكان القائم على مخطوطة لكتاب المنصورى نفسه. أما قول ابن خلكان أولا إن المقصود هو منصور بن نوح فليس ممكنا، لأن هذا لم يتول الملك إلا في 366350/ 976961ومن السخف ما يقوله ابن خلكان من أن الكتاب ألف له في حال صغره. ولا أعلم من هو المنصور بن إسماعيل بن خاقان، صاحب خراسان وما وراء النهر، الذى يذكره ابن أبى أصيبعة (1/ 313، س 20) .