{وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلََا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} (7) ، {وَالشَّمْسِ وَضُحََاهََا (1) وَالْقَمَرِ إِذََا تَلََاهََا (2) وَالنَّهََارِ إِذََا جَلََّاهََا (3) وَاللَّيْلِ إِذََا يَغْشََاهََا (4) وَالسَّمََاءِ وَمََا بَنََاهََا (5) وَالْأَرْضِ وَمََا طَحََاهََا (6) وَنَفْسٍ وَمََا سَوََّاهََا (7) فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَتَقْوََاهََا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا (9) وَقَدْ خََابَ مَنْ دَسََّاهََا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوََاهََا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقََاهََا (12) فَقََالَ لَهُمْ رَسُولُ اللََّهِ نََاقَةَ اللََّهِ وَسُقْيََاهََا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهََا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوََّاهََا (14) وَلََا يَخََافُ عُقْبََاهََا} (15) هذا الإيقاع يتم عن طريق تكرار أشكال لغوية أو لفظية معينة، وليس عن طريق محاولة تطبيق الميزان الشعرى سواء عن طريق المقطع أو النبر. ومثل هذه الآيات تستعصى كلها دائما على الترجمة من وجهة نظر الكاتب [1] . والحقيقة أن القرآن كله تصعب ترجمته لأن عبارته وأبنيته معجزة كمعانيه ومفاهيمه تماما وليست توجد لغة تتحمل معانى القرآن الكريم على وجه الكمال، كما سنبين في الباب الخاص بترجمة القرآن.
(1) دائرة المعارف 410.