فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16143 من 67893

ـ [رياض بن سعد] ــــــــ [19 - 06 - 04, 08:46 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك سؤال عام دائما يأتي في ذهني:

هل غفل الامام ابن ماجة عن هذه الاحاديث الموضوعة والمنكرة , وهذا السؤال ايضا يشمل باقي كتب الأئمة الذين اخرجوا في كتبهم روايات موضوعة ومنكرة؟

ولماذا يخرجون بعض الاحاديث الضعيفة ويعلقون عليها بالضعف , اقصد أن مع علمهم بضعفها فهم يخرجونها؟

وايضا هنا سؤال ارجوا ان تسامحني فيه فهو لا يختص بموضوع هذه الحلقة ولكن إن كان عندكم جواب له فأسعفونا بعلمكم حفظكم الله ألا وهو:

في بعض الروايات التي ترد فيها زيادات شاذة أو حصل فيها وهم , يأتي أحد الأئمة أو من عندهم دراية بالحديث فيقول فلان وهم فيه , فكيف عرفوا أن فلان هذا هو الذي وهم فيه وليس احد غيره؟

وفي ختام تساؤلاتي هذه اسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقك اخي العلم النافع والعلم الصالح وأن يجمعنا وأياك في الفردوس الاعلى والسلام عليكم

ـ [أبو المسور المصري] ــــــــ [21 - 06 - 04, 02:11 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اعتذر بداية عن تأخري في الرد عليك،

بالنسبة للسؤال الأول والثاني، يمكننا أن نعتذر عن الأئمة الذين أخرجوا هذه الروايات الضعيفة، في كتبهم، بأمور عدة، من أبرزها:

§ عدم معرفة الإمام بضعف الرواية، أو الراوي، ولمزيد من الإيضاح، أضرب لك، أخي رياض، بعض الأمثلة:

ويقال هذا في كل ضعيف وثقه، أحد الأئمة، فقد يخفى عليه جرحه، ويظهر له ما يوجب توثيقه، رغم أنه غير ثقة.

§ وقد يكون سبب ذلك، أن الإمام يورد الحديث، لا للإحتجاج به، بل لبيان علته، فيخرج بذلك من عهدته، كما وقع لإبن خزيمة رحمه الله، في مواضع كثيرة من صحيحه، ومن ذلك قوله في حديث خرجه من طريق معمر بن محمد بن عبيد الله: أنا أبر من عهدة هذا الإسناد، بل إنه قد يخرج أحاديث يحتج بها المخالف ليعلها، كما وقع في باب: ذكر أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم، وكذا وقع للنسائي رحمه الله، حيث نبه إلى علل بعض أحاديثه بطرق يفهمها أهل الصنعة، كأن يقول مثلا: ذكر إختلاف الناقلين لهذا الخبر عن فلان، فخرج بذلك من عهدة هذه الرواية ن بل إنه توسع في شرح علل أحاديثه في السنن الكبرى، حتى عده العلماء من كتب العلل، والكلام على مسند البزار رحمه الله، كالكلام على الكبرى للنسائي، حيث توسع البزار في شرح علل أحاديثه في المسند، ووقع ذلك للترمذي في بعض المواضع في جامعه، فنجده يقول، مثلا، يعلق على بعض أحاديث مسنده، بقوله: إسناده ليس بذاك القائم، أو: حديث حسن وإسناده ليس

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت