فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16620 من 67893

قال أبو البراء: الجمع أو الجمعية مصطلح صوفي وهي حالة من الحالات التي يزعم المتصوفة أنها توصل المريد إلى الله، قال العلامة محمد حامد الفقي معلقا- بتصرف - على كلام ابن القيم:"أن الصلاة صلة العبد بربه ليرفع إليه فيها حاجاته في دنياه وآخرته و هي قرة عين المؤمن كما كانت قرة عين رسول الله صلى الله عليه وسلم و هي العون على كل أمورهم و كذلك الصيام ... و كل الطاعات المفروضة إنما هي كذلك أسباب لسعادته ووقايته من كل ما يخاف في أولاه قبل أخراه .... و هذا كان شان الرسول صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه واتبعوا النور الذي أنزل معه ثم لما دخل الدخيل و أدخل أباطيله وبدعه الخرافية و زخرفها و حسنها شياطين الإنس و الجن تغير الناس فتغيرت الأعمال والموجبات و صاروا يعتقدون أن الذكر أن يجلس في خلوة ليعد مئات لا إله إلا الله أو ليصلي ألف ركعة أو ليقرأ ألف ختمة في غفلة غافلة و أشباه هذا مما جعل العبادات أشكالا و صورا و تمثيلا بخلاف ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: ما كنا نجاوز الآية حفظا حتى نتقنها عملا، أو كما قال، هدانا الله بهدي أولئك الأخيار الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم"

قال أبو البراء: اللهم آمين، و غفر الله لنا و له

الخطأ العقدي رقم (6) :

قال رحمه الله (2/ 113) :

"التوكل نصف الدين والنصف الثاني الإنابة، فإن الدين استعانة وعبادة فالتوكل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة، ومنزلته أوسع المنازل وأجمهعا، ولا تزال معمورة بالنازلين، فأولياؤه وخاصته يتوكلون عليه في الإيمان، ونصرة دينه، وإعلاء كلمته، وجهاد أعداءه، وفي محابه، وتنفيذ أوامره، ودون هؤلاء من يتوكل عليه في استقامته في نفسه، وحفظ حاله مع الله فارغا عن الناس، ودون هؤلاء من يتوكل عليه في معلوم يناله منه، من رزق أو عافية، أو نصر على عدو، أو زوجة أو ولد ونحو ذلك، ودون هؤلاء من يتوكل عليه في حصول الإثم والفواحش، فإن أصحاب هذه المطالب لا ينالونها غالبا إلا باستعانتهم بالله وتوكلهم عليه، بل قد يكون توكلهم أقوى من توكل كثير من أصحاب الطاعات ولهذا يلقون أنفسهم في المتالف والمهالك معتمدين على الله أن يسلمهم ويظفرهم بمطالبهم."

قال أبو البراء: التوكل عبادة، ومن فعل عبادة من العبادات فهو مأجور غير مأزور وعليه فالعاصي مأجور على توكله في معصية الله، وأقل أحوال هذه العبارة أنها غامضة مبهمة، و غفر الله لنا و له

لعلي أكتفي بما ذكرت، و غفر الله لنا و للإمام ابن القيم وجميع علمائنا

و فيما ذكره الشيخ أبوعبدالرحمن مبارك كفاية لمن أنصف فجزاه الله خيرا على ما خطت يداه، و الشكر موصول لكل الإخوة المشاركين

و الله يتولانا برحمته .. آمين

ـ [أبو عبدالرحمن مبارك] ــــــــ [31 - 07 - 04, 03:55 م] ـ

قال الإمام الذهبي في كتابه"سير أعلام النبلاء"في ترجمة الإمام أبي إسماعيل عبدالله بن محمد بن علي الأنصاري الهرروي:

"ولقد بالغ أبو إسماعيل في"ذم الكلام"على الاتباع فأجاد، ولكنه له نَفَسٌ عجيب لا يُشبِه أئمة السلف في كتابه"منازل السائرين" (1) ، ففيه أشياء مُطْرِبة، وفيه أشياء مُشكلة، ومن تأمَّله لاح له ما أشرتُ إليه، والسنةُ المحمدية صَلِفَة، ولا يَنْهَضُ الذوق والوجدُ إلا على تأسيس الكتاب والسنة. وقد كان هذا الرجلُ سيفًا مسلولًا على المتكلمين، له صولةٌ وهيبةٌ واستيلاءٌ على النفوس ببلده، يُعظمونه، ويتغالون فيه، ويبذلون أرواحهم فيما يأمرُ به. كان عندهم أطوع وأرفع من السلطان بكثيرٍ، وكان طوْدًا راسيًا في السنة لا يتزلزلُ ولا يلين، لولا ما كدَّر كتابه"الفاروق في الصفات"بذكر أحاديث باطلةٍ يجب بيانُها وهتْكُها، والله يغفِرُ له بِحُسْنِ قصده ..." (18/ 509) .

وقال أيضًا:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت