مفطرات الصوم:
1،2 - الاكل و الشرب عمدا:
فإن أكل ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة
3 -القئ عمدا:
فإن غلبه القئ فلا قضاء عليه و لا كفارة: عن ابى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من زرعة الغئ فليس عليه قضاء و من استقاء عمدا فليقض )) صحيح الجامع و الترمذى و ابن ماجة.
4،5 - الحيض و النفاس: و لو في اللحظة الاخيرة من النهار لإجماع العلماء عليه.
6 -الجماع: و تجب به الكفارة و هى عتق رقبة، او صيام شهرين متتابعين، او إطعام ستين مسكينا.
آداب الصيام:
يستحب للصائم أن يراعى في صيامة الآداب التالية:
1 -السحور: عن انس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( تسحروا فإن السحور بركة ) )متفق عليه و يستحب تأخيرة.
و إذا سمع الآذان و طعامة أو شاربة في يده فله أن يأكل أو يشرب لحديث ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا سمع أحدكم النداء و الاناء على يده فلا يضعه حتى يقضى حاجته منه ) )صحيح الجامع.
2 -الكف عن اللغو و الرفث و نحوهما مما يتنافى مع الصوم:
3 -الجود و مدارسة القرآن:
4 -تعجيل الفطر.
5 -إن يفطر على رطبات قبل أن يصلى فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من الماء
6 -الدعاء عند الفطر بما جاء في الحديث عن بن عمر رضى الله عنها قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افطر قال (( ذهب الظمأ ابتلت العروق و ثبت الاجر إن شاء الله ) )
ما يباح للصائم:
1 -الغسل للتبرد:
2 -المضمضة و الاستنشاق من غير مبالغة.
3 -الحجامة.
4 -القبلة و المباشرة لمن قدر على ضبط نفسه.
5 -أن يصبح جنبا.
6 -الوصال إلى السحر.
7 -السواك و الطيب و الادهان و الكحل و القطرة و الحقنة و الاصل في إباحة هذه الاشياء البراءة الاصلة و لو كانت مما يحرم على الصائم لبينه الله و رسوله (( و ما كان ربك نسيا ) )
يتبع
ـ [حنبل] ــــــــ [21 - 09 - 05, 08:10 ص] ـ
قيام الليل سنة مستحبة و هو من أهم خصائص المتقين قال تعالى (( إن المتقين في جنات و عيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانو قبل ذلك محسنين * كانو قليلا من الليل ما يهجعون * و بالاسحار هم يستغفرون * و في اموالهم حق للسائل و المحروم ) )
و يتأكد استحبابه في رمضان:
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغف في قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة فيقول: (( من قام رمضان ايمانا و احتسابا غفر ما تقد من ذنبه ) )متفق عليه.
عدد ركعاته.
اقله ركعة و أكثرة إحدى عشرة، لما ثبت في حديث عائشة رضى الله عنها (( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان و لا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) )
و يستحب لمن صلى مع الامام ان يقوم معه حتى ينصرف لقول النبى صلى الله عليه وسلم قال (( من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) )
القنوت في الوتر:
عن الحسن بن على قال علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في الوتر (( اللهم اهدنى فيمن هديت و عافنى فيمن عافيت و تولنى فيمن توليت و بارك لى فيما اعطيت و قنى شر ما قضيت، فإنك تقضى و لا يقضى عليه و إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا و تعاليت ) )ابو داوود و الترمذى و صححة الالبانى في صحيح النسائى.
و السنة في هذا القنوت أن يكون قبل الركوع لحديث أبى بن كعب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع )) صحيح ابو داود.
قضاء قيام الليل:
عن عائشة رضى الله عنها قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة ) )
يتبع
ـ [حنبل] ــــــــ [24 - 09 - 05, 08:21 ص] ـ
و الاعتكاف في العشر الاخيره من رمضان سنة مستحبة إلتماسا للخير و طلبا لليلة القدر.
عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الاواخر من رمضان و يقول (( تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان ) )
و عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تحروا ليلة القدر في الوتر من من العشر الاواخر من رمضان ) )متفق عليه.
و كان صلى الله عليه وسلم يحث على قيامها و يرغب فيه: عن ابى هرية عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (( من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) )متفق عليه
و لا يكون الاعتكاف إلا في مسجد لقولة تعالى (( و لا تباشروهن و أنتم عاكفون في المساجد ) )و لانه معتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و يستحب للمعتكف أن يشغل نفسة بطاعة الله كالصلاة و القراءة و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم و الدعاء و مذاكرة العلم و نحوه.
و يكره له ان يشغل نفسه بما لا يعينية من قول أو عمل كما يكره له الامساك عن الكلام ظنا منه أن ذلك مما يقرب إلى الله عز و جل.
و يباح له الخروج من معتكفة للحاجة التى لا بد منها كما يبحاح له ترجيل شعرة و حلق رأسة و تقليم أظافرة و تنظيف بدنه.
و يبطل الاعتكاف بالخروج لغير حاجة، و بالوطء.
يكون دخول المعتكف من مغرب ليلة العشرين من رمضان و الى ليلة اليوم الاول من أيام العيد.
يتبع