فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1097

قرأ القراء: {إِنّا أَعْطَيْناكَ} [1] بالعين، وإنما ذكرته لأنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قرأ (1) : «إنّا أنطيناك الكوثر» والكوثر: نهر في الجنّة، وقيل: الكوثر:

الخير الكثير، وهو فوعل من الكثرة، والواو زائدة، ويقال: /للرجل الكثير العطاء كوثر، وأنشد (2) :

فهم أهلات حول قيس بن عاصم ... إذا أدلجوا باللّيل يدعون كوثرا

ولغة للعرب يقولون: أنط يا رجل، أى: اسكت.

{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [2] قيل في تفسيره: أى: خذ شمالك بيمينك في الصّلاة (3) ، وقيل: العيدين [يوم الفطر ويوم الأضحى] ، فصلّ لربّك وانحر البدن (4) ، وقيل: استقبل القبلة بنحرك (5) .

{إِنَّ شانِئَكَ} [3] الهمزة بعد النّون، لأنّه فاعل من شنأ يشنأ فهو

(1) مختصر الشواذ للمؤلف: 181.

والقراءة في تفسير القرطبى: 20/ 216، والبحر المحيط: 8/ 519.

(2) تقدم ذكره.

(3) معانى القرآن للفرّاء: 3/ 296، وزاد المسير: 9/ 249.

(4) هذا هو القول الراجح الذى عليه جمهور المفسرين.

(5) معانى القرآن للفراء: 3/ 296. وزاد المسير: 9/ 250 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت