فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1097

(ومن سورة السّجدة)

[فصّلت]

قد ذكرنا ما قال العلماء في تفسير { (حم) } وإعرابه/وإنّما أعدت ذكره لأنّ بعض المفسرين ذكر أنّ { (حم) } اسم الله الأعظم فعلى هذا اسم الله الأعظم سبعة أشياء حسب ما ذكرته في كتاب «المفيد» يا ذا الجلال والإكرام، يا حىّ يا قيّوم (هيا شراهيا) وتفسيره: يا حىّ يا قيّوم الرّحمن الرّحيم.

قال الكوفيّون: حم تَنْزِيلٌ [مِنَ الرَّحْمنِ] } (1) «حم» يرتفع ب‍ «تنزيل» و «تنزيل» ب‍ «حم» .

وقال الفرّاء: يرتفع تنزيل بإضمار: ذلك تنزيل، وهذا تنزيل.

وقال البصريّون: {تَنْزِيلٌ} يرفع بالابتداء و {كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ} خبره و {قُرْآنًا} يكون نصبا على المصدر وعلى الحال.

1 -وقوله تعالى: {فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ} [16] .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: «نحْسات» بإسكان الحاء، وشاهدهم (2) : {فِي يَوْمِ نَحْسٍ} أى: في يوم شؤم وبلاء وهلك.

ويقال: [يوم نحس أربعاء لا يدور] (3) ، ويجوز أن يكون أرادوا: نحسات مثل فخذات. فأسكنوا تخفيفا.

(1) فى الأصل: «تنزيل الكتاب» .

(2) سورة القمر: آية: 19.

(3) هو أشبه ببيت من الشعر، ولم أجده في مصادرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت