فهرس الكتاب
الصفحة 1059 من 1097
قال أبو عبد الله: هذه السّورة من أواخر ما أنزل الله تعالى على محمّد صلّى الله عليه وسلم، وذلك أن النّبى صلّى الله عليه وسلم لما قرأ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [3] قال نعيت إلىّ نفسى (1) .وكان يسلم الرّجل والرّجلان فلمّا كان في آخر عمره كان يسلم القبيلة/بأسرها والحىّ بأجمعه. فقال تعالى: {إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجًا} [1، 2] الأفواج: جمع فوج، وهو الجماعة.
(1) يراجع أسباب النزول: 506، وتفسير الطبرى: 30/ 215، وتفسير القرطبى: 20/ 231، وتفسير ابن كثير: 4/ 563، والدر المنثور: 6/ 407.
حجم الخط: