فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 1097

قال أبو عبد الله تقول العرب: رجل همزة لمزة: إذا كان يعيب النّاس ويغتابهم، وينشد (1) :

إذا لقيتك تبدى لى مكاشرة ... وإن أغيب فأنت الهامز اللّمزة/

1 -وقوله تعالى: {الَّذِي جَمَعَ مالًا} [2] .

قرأ حمزة والكسائىّ وابن عامر: «جمَّع» مشدّدا.

وقرأ الباقون {جَمَعَ} مخفّفا، واتفقوا على تشديد الدّال فى {وَعَدَّدَهُ} إلا

(1) هو زياد الأعجم، في شعره: 78، وبعده:

ما كنت أخشى وإن طال الزّمان به ... حيف على النّاس أن يغتابنى غمزه

عن بهجة المجالس: 1/ 44.

والشاهد أنشده المؤلف في إعراب ثلاثين سورة: 180، وأنشده أيضا في شرح الفصيح: ورقة:

60، وهو في مجاز القرآن: 1/ 263، 2/ 311، وإصلاح المنطق: 428 وتهذيبه: 877، وترتيبه (المشوف المعلم) : 682، 811، وتفسير الطبرى: 30/ 161 ومعانى القرآن وإعرابه للزجاج:

5/ 361، وجمهرة اللغة: 827، ومعجم المقاييس: 6/ 66، وزاد المسير: 3/ 455، 9/ 228 وتفسير القرطبى: 30/ 182، والبحر المحيط: 8/ 510، وهو في معاجم اللّغة ... (همز) و (لمز) وفى روايته بعض الاختلاف حتى في رواية المؤلف له تختلف من كتاب إلى آخر. وسبق في الجزء الأول: 250.

قال المؤلّف في شرح الفصيح: «وقد قيل في قولهم: «همزة» إذا اغتاب الناس، و «لمزة» إذا عاب النّاس، كأنّ الهاء للمبالغة فاستوى المذكر والمؤنث في ذلك لما دخلته من هذا المعنى، ولا يثنى ولا يجمع، فيقال: رجلان همزة، ورجال همزة. وقد قال قوم: إن الهمزة جمع هامز قال الشاعر:

تدلى بودّى إذا لاقيتنى كذبا ... وأن أغيّب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت