فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1097

15 -وقوله تعالى: {وَلِيَتَمَتَّعُوا} [66] .

قرأ ابن كثير ونافع برواية قالون وحمزة والكسائىّ: «ولْيتمتّعوا» بجزم اللاّم؛ لأنه لام وعيد في لفظ الأمر لأن الله تعالى ما أمرهم بالإصرار على المعاصى، والكفر، ولكنه كقوله (1) : {اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ} على الوعيد وهذا لا يكون ابتداء وهو كما تقول للآخر: لا تدخل هذه الدار فيقول: لا بد لى من دخولها فتقول:

أدخلها وأنت رجل.

وقرأ الباقون: {وَلِيَتَمَتَّعُوا} بكسر اللام، فقال قوم: هى لام «كى» ، والاختيار أن تجعلها لام أمر ووعيد كالأولى/سواء، ولكنّ العرب لها في الأمر لغتان. الكسر على الأصل والجزم تخفيفا، وقد ذكرت ذلك فى (الحجّ) ، و (البقرة) وأنبأت عن علته.

وقال ابن مجاهد: واختلف عن نافع. فروى ورش: {وَلِيَتَمَتَّعُوا} بكسر اللام.

وروى الباقون عنه بالإسكان.

وقال بعض أهل العلم: الاختيار أن تجعله لام «كى» نسقا على قوله:

{لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا} .

16 -وقوله: {إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي} [26] .

فتح الياء نافع وأبو عمرو.

وأسكنها الباقون.

(1) سورة فصلت: 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت