فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1097

1 -قوله تعالى: {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ} [6] .

وقرأ حمزة والكسائىّ «ويرى» بالياء «فرعونُ» بالرّفع، وكذلك الأسماء التى بعدها.

وقرأ الباقون: {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ} بالنون ونصب الأسماء.

فمن قرأ بالنّون فحجته: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ} ... {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ} ونرى:

فعل معتلّ والأصل: نرئي فنقلوا كسرة الهمزة إلى الراء وسقطت الهمزة لسكونها، وسكون الياء.

ومن قرأ: «ويرى فرعونُ» فيكون موضعه/رفعا ونصبا فمن جعل موضعه نصبا نسقه على {أَنْ نَمُنَّ} وأن نرى فرعون والأصل وأن نرئي فنقلوا فتحة الهمزة إلى الراء فصارت ألفا لانفتاح ما قبلها.

2 -وقوله تعالى: {عَدُوًّا وَحَزَنًا} [8] .

قرأ حمزة والكسائىّ: «وحُزنا» بضم الحاء وجزم الزاى.

وقرأ الباقون: {وَحَزَنًا} ففى ذلك ثلاثة أقوال:

قال قوم: هما لغتان، الحزن والحزن، مثل: العدم والعدم والسّقم والسّقم.

وقال آخرون: الحزن: الإثم، والحزن: المصدر، يقال: حزن حزنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت