فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1097

وقرأ الباقون: {أَحَدٌ اللهُ} بالتّنوين، وكسروا لالتقاء الساكنين.

2 -وقوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [4] .

قرأ حمزة: «كفْوا» /بسكون الفاء.

وقرأ الباقون: «كفؤًا» بضم الفاء والهمزة إلا حفصا عن عاصم فإنه كان لا يهمز، والعرب تقول: ليس لفلان كفو ولا مثل ولا مثيل ولا بلمه ولا نظير. والله تعالى لا كفء له، ولا كفّ له ولا كفى له، ولا كفاء له، كلّ هذه لغات بمعنى لا مثل له تعالى، وليس كمثله شئ و {أَحَدٌ} يرتفع، لأنه اسم «كان» و {كُفُوًا} ينتصب لأنه نعت نكرة متقدمة كما تقول: عندى ظريفا غلام تريد: عندى غلام ظريف فلما قدمت النعت على المنعوت نصبته على الحال في قول البصريين، وعلى الخلاف في قول الكوفيين والتقدير في الآية على هذا: ولم يكن له أحد كفوا، أنشدنى أبو على الرّوذرىّ (1) :

وبالجسم منّى بيّنا لو نظرته ... شحوب وإن تستخبرى العين تخبر

-رجز) قال الراجز:

جاؤوا يجرّون البنّود جرّا ... صهب السّبال يتبغون الشّرّا

لا تجدنّى بالأمير برّا ... وبالفتاة مدعسا مكرّا

إذا عطيف السّلمىّ فرّا

وينظر: معانى القرآن للفراء: 1/ 431، 3/ 300، وشرح السيرافى 1/ 114، وأمالى ابن الشجرى: 1/ 382، ونظم الفرائد: 194، والإنصاف: 665، وضرائر الشعر: 106.

(1) هذا البيت أنشده سيبويه في كتابه: 1/ 276.

والنكت عليه للأعلم: 505، وشرح الشواهد للعينى: 3/ 147، وشرح الأشمونى: 2/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت