فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1097

و {بِمُصْرِخِيَّ} (1) و {مَكْرَ السَّيِّئِ} (2) و {قالَ فِرْعَوْنُ} (3) و {آمَنْتُمْ} (4) فى مواضعها إن شاء الله.

24 -وقوله تعالى: {بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ} [112] .

قرأ حمزة والكسائىّ «سحّار» مشدّدا على فعّال بتأخير الألف في جميع القرآن.

وقرأ الباقون {ساحِرٍ} إلا فى {الشُّعَراءُ} (5) فإنهم أجمعوا على {سَحّارٍ عَلِيمٍ} إذ كانت كذلك كتبت في المصحف، وسحّار أبلغ من ساحر؛ لأنّه لمن تكرر الفعل منه، ففاعل يصلح لزمانين للحال والاستقبال، فإذا شدّدت دلّ على المضي، تقديره: إنه سحر مرة بعد مرة كقولك: آتيك برجل خارج إلى مكة أي: سيخرج. فإذا قلت: آتيتك برجل خرّاج إلى مكة أي: قد خرج مرة بعد أخرى قال الشاعر (6) :

(1) سورة إبراهيم: آية 22.

(2) سورة فاطر: آية 43.

(3) سورة الأعراف: آية: 123.

(4) سورة المائدة: آية 12.

(5) الآية: 37.

(6) أنشده المؤلف- ابن خالويه- في شرح الفصيح:

والبيت لأمية بن أبى عائذ الهذليّ في شرح أشعار الهذليين: 491 من قصيدة أولها:

لمن الدّيار بعلى فالأخراص ... فالسّودتين فمجمع الأبواص

فظهاء أظلم فالنّطوف فصائف ... فالنمر فالبرقات فالأنحاص

قال السّكرى في شرحه: «يقال: التحص في كذا وكذا: إذا نشب فيه ... ويقال: وقع في حيص بيص أي في ضيق. قال: صيرفا: أتصرف في الأمور. وتلتحصنى: تنشب بى لحص في الأمر: إذا نشب فيه. ولحاص: فعال من لحص يلحص من النشوب. ويقال: وقع في حيص بيص وحيص بيص:

إذا وقع في أمر لا يخرج منه».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت