فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1097

*من لد لحييه إلى منحوره*

وإذا أضفت إلى نفسك ففيها ستّ لغات، وقد فسّرته. فتقول: لدى، ولدن، ولد، ولدنى ولدنّى ولدنّنى ولدىّ ولدى تسع لغات، ومعناهن كلّهن:

عندى.

28 -وقوله تعالى: {لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} [77] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو «لَتَخِذت» بتخفيف التاء جعله فعل يفعل مثل شرب يشرب تخذ يتخذ كما قال (1) :

وقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق

/المطرّق: التى تريد أن تبيض وقد تعسّر عليها. والأفحوص والمفحص:

عشّ الطائر ووكره، ومن ذلك حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم (2) : «من بنى لله

-أنشدها ابن السيرافى في شرح أبيات الكتاب: 2/ 380، ينظر: الكتاب: 2/ 311، والنكت عليه للأعلم: 1132، وشرح المفصل لابن يعيش: 2/ 127 وشرح شواهد الشافية: 161.

(1) البيت للممزّق العبدىّ، واسمه شأس بن نهار، من بنى نكرة من عبد القيس وسمّى الممزق- بفتح الزاى وكسرها- لقوله [جمهرة أنساب العرب: 299] :

إذا كنت مأكولا فكن خير آكلى ... وإلّا فأدركنى ولمّا أمزّق

أخباره في الشعر والشعراء: 1/ 314، وطبقات فحول الشعراء: 232، ومعجم الشعراء:

والبيت من قصيدة له في الأصمعيات: 164، رقم (58) أولها

أرقت فلم تخدع بعيني وسنة ... ومن يلق ما لاقيت لا بدّ يأرق

أنشده أبو عبيدة في المجاز: 1/ 411، وأبو زرعة في الحجة: 426، وابن سيده في المحكم:

3/ 115، وعنه في اللسان: (فحص) والنسيف: أثر ركض الرجل بجنب البعير.

(2) أخرجه أبو عبيد- رحمه الله- في غريب الحديث: 3/ 131، 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت