فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1097

نكّست بالتّشديد: أن ينكس الرجل من دابته، وينكسه: نردّه إلى أرذل العمر. ففرّق أبو عمرو بينهما. ويقال: نكس الرّجل في مرضه أى: أثاب إلى العلّة، وعاد إليها، وهو النّكس. قال الشاعر (1) :

*كذى الضّنا عاد إلى نكسه*

وأنكس مثل نكس، وقوله تعالى: (2) {وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا} أى: ردّهم. والنّكس: المعاد المردّد. ونهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الاستجمار بالرّوث (3) لأنّه نكس أى: رجيع.

14 -وقوله تعالى/: «أفلا تعقلون» [68] .

قرأ نافع بالتاء على الخطاب.

وقرأ الباقون بالياء على الغيبة.

15 -وقوله تعالى: {أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ} [41] .

قرأ نافع وابن عامر: «ذرّياتهم» على الجماع إذ كان في المصحف مكتوبا بالألف.

وقرأ الباقون بالتّوحيد: {ذُرِّيَّتَهُمْ} وكذلك في مصاحفهم، وإنما كسرت التاء في جمع؛ لأنّها غير أصليّة، وذريته تكفى من الذّريات كما قال (4) : {ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ} .

(1) أنشده في اللّسان: (ضنا) وصدره:

* إذا ارعوى عاد إلى جهله*

(2) سورة النساء: آية: 88.

(3) الحديث: «لا تستنجوا بالروث ولا بالطعام ... » .

فى سنن أبى داود: 39، والترمذى: 1/ 89، رقم (18) .

(4) سورة آل عمران: آية: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت