فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 1097

لأن الدخول ليس هو ما يشاءونه، ويفتعلونه من ذات أنفسهم، بل الزّبانية يدخلونهم بعسف وعنف، وضرب وسحب.

وقرأ الباقون بالوصل: {وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا} على تقدير: يقال لهم: ادخلوا.

12 -وقوله تعالى: {يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها} [40] .

قرأ أبو عمرو وابن كثير وأبو بكر عن عاصم: «يُدخلون» بالضمّ لقربة من {يُرْزَقُونَ} .

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ويحيى عن أبى بكر: {يَدْخُلُونَ} بالفتح. ومعنى هذا أنّهم إذا أدخلوا دخلوا، كما تقول: أمات الله زيدا فمات هو غير أن مات فعل المطاوعة والدّخول فعل على الحقيقة إذا أكرهوا عليه.

12 -وقوله تعالى: {سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ} [60] .

قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم: «سيُدخلون» بالضمّ.

والباقون/بالفتح، وعلّته كعلة الأول ومعنى داخرين: صاغرين.

13 -وقوله تعالى: {وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ} [51] .

اتفقوا على الياء، والأشهاد: جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب، وفاعل وأفعال نادر، وإنما ذكرته لأنّ فعل الجماعة إذا تقدم يذكّر ويؤنّث.

14 -فأمّا قوله [تعالى] : {يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [52] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالتاء لتأنيث المعذرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت