فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 1097

فإن قال قائل: فما الرافع لاسم الله عزّ وجلّ إذا لم يسمّ الفاعل؟

فقل: اجعله بدلا من الضّمير، أو بإعادة فعل، كما قال الشّاعر (1) :

*ليبك يزيد ضارع لخصومه*

يريد: ليبكيه ضارع، وكذلك {يُوحِي إِلَيْكَ} يا محمد كذلك يوحيه الله،

ويجوز أن يجعل اسم الله تعالى خبر لابتداء أى: هو الله العزيز الحكيم.

ويجوز أن يكون ابتداء العزيز الحكيم خبره.

2 -وقوله تعالى: {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ} « [من فوقهم] » (2) [5] .

(1) هذا صدر بيت عجزه:

* ومختبط ممّا تطيح الطّوائح*

ينسب لجماعة من الشعراء منهم نهشل بن حرّى، ولبيد، ومزرد، والحارث بن نهيك، والحارث ابن ضرار النهشلى ... وغيرهم.

والمرجح أنه لنهشل من أبيات أولها:

لعمرى لئن أمسى يزيد بن نهشل ... حشا جدث تسفى عليه الرّوائح

لقد كان ممن يبسط الكف في الندى ... إذا ظنّ بالخير الأكف الشحائح

والشاهد في الكتاب: 1/ 145، وشرح أبياته لابن السيرافى: 1/ 110، وشرح أبياته لابن خلف: ورقة: 135، والنكت عليه للأعلم: 1/ 353، ومجاز القرآن: 1/ 349 والمقتضب:

3/ 282، والإيضاح: 74، وإيضاح شواهد الإيضاح: 109، والخصائص: 2/ 353، والمحتسب:

1/ 230، والخزانة: 1/ 147.

وديوان لبيد: 361، ولم يرد في ملحق ديوان مزرد. وجمع الدكتور حاتم صالح الضامن شعر نهشل ونشره ضمن كتابه شعراء مقلون البيت ص: 88.

(2) فى الأصل: «منه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت